ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١١٦ - الشيخ عزّ الدين الحسين بن الشيخ عبد الصمد بن الشيخ شمس الدين محمد
الهندي أيضا، قد فرغ من تأليفة في بلدة هراة في أواخر الشهر الاول من السنة الاولى من العشر التاسع بعد التسعمائة.
و له رسالة في مسألتين احداهما: ان الحصر و البواري اذا أصابهما بول أو نجاسة أخرى رطبة و جفت بالشمس هل تطهر بها أم لا، و الثانية ان مال الصاحب «ع» من حصة الخمس و النذر و نحوهما هل يجوز صرفه في زمن الغيبة الى فقراء السادات أم لا، و هي أيضا لطيفة حسنة، قد رأيتها في بلدة تيمجان من بلاد جيلان، و قد فرغ من تأليف الاخيرة سنة ثمان و ستين و تسعمائة.
و رسالة في الواجبات الملكية، و هي في الامور الواجب معرفتها و جعلها ملكة في الاعتقاديات و العمليات أيضا، رأيتها في بلدة زنجان من بلاد آذربيجان هي أيضا حسنة الفوائد.
و له كتاب الغرر و الدرر نسبه اليه بعض العلماء، اذ قد رأيت في بعض المواضع فائدة في مسألة صلاة الجمعة منقولة من كتاب الغرر و الدرر للشيخ حسين بن عبد الصمد، و يظهر منه أن الكتاب مشتمل على مسائل عديدة و كان في آخره مسألة صلاة الجمعة. فلاحظ.
و له أيضا تعليقات على الصحيفة الكاملة السجادية، و تعليقات على خلاصة الرجال للعلامة، و تعليقات عديدة على كتب الحديث و الفقه غير مدونة، و له أيضا فتاوى متفرقة كثيرة قد رأيت بعضها، و له ألغاز عديدة و أشعار غزيرة، و له أيضا. . .
و رأيت في بلدة هراة في كتب ملا رضي من مؤلفاته شرح الالفية الشهيدية و قد ناقش فيه مع الشيخ علي الكركي و الشهيد الثاني بل مع الشهيد الاول أيضا، و سياقه هكذا: قال شيخنا المكي رحمه اللّه كذا، و قال الشارح العلائي كذا، و قال الشارح الزيني كذا، و قلت كذا. و الظاهر أنه غير الشرح المذكور