ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧٧ - الشيخ
و صاح عليهم صيحة هاشمية
تكاد لها شم الشوامخ تنهد
غمام من الاعناق تهطل بالدما
و من سيفه برق و من صوته رعد
لقد ضل من قاس الوصي بضده
و ذو العرش يأبى أن يكون له ند
و قوله من قصيدة:
و لعمري لا اعذل ابن صهاك
اذ بدت منه ريبة او بذاء
هل عجبت خبث البنين اذا
ما خبث الامهات و الآباء
و قوله من قصيدة:
هل أصبحت الا بصارم حيدر
جزرا تنوشهم السباع كرامها
فكأنهم اذ صال في أوساطهم
شاء تخلل بينها ضرغامها
و قوله من قصيدة:
رضيت لنفسي حب آل محمد
طريقة حق لم يضع من يدينها
و حب علي منقذي حين يحتوي
لدى الحشر نفس لا يفادي رهينها
و قوله من قصيدة:
ابا حسن هذا الذي استطيعه
بمدحك و هو المنهل السائغ العذب
فكن شافعي يوم المعاد و مونسي
لدى ظلمات اللحد اذ ضمني الترب
و عندي قطعة من شعره بغير خطه، منها قوله من قصيدة:
يطيب عيشي في ربى طيبة
بقرب ذاك القمر الزاهر
محمد البدر الذي أشرق ال
كون يباهي نوره الباهر
كوّنه الرحمن من نوره
من قبل كون الفلك الدائر
حتى اذا أرسله للهدى
كالشمس تغشي ناظر الناظر
أيده بالمرتضى حيدر
ليث الحروب الاروع الكاسر
فكان مذ كان نصيرا له
بورك في المنصور و الناصر