ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٠٤ - زيد الزراد و زيد النرسي
ابن ابى عمير كتابي الزيدين دلالة على صحة كتابيهما. و قال أيضا: اني وجدت اكثر أحاديث كتب هذه الاربعة عشر موجودا في الوافي و غيره من الكتب المعتمدة و الباقي مؤيدات و لم أجد فيها شيئا منكرا الا حديثين محتملين للتقية و غيرها-انتهى.
و أقول: لعل مراده بالحديثين المشار اليهما ما رواه زيد النرسي في كتابه عن عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: ان اللّه لينزل في يوم عرفة في أول الزوال الى الارض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يمينا و شمالا، فلا يزال كذلك حتى اذا كان عند المغرب و يقر الناس و كل اللّه ملكين بحيال المازمين يناديان عند المضيق الذي رأيت: يا رب سلم سلم، و الرب يصعد الى السماء و يقول جل جلاله: آمين آمين رب العالمين. فلذلك لا تكاد ترى صريعا و لا كسيرا.
و الخبر الآخر بعد ما رواه في كتاب عبد الملك بن حكيم حيث قال: و عن عمه عن عبد الملك عن بشير النبال عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال: سهر داود ليلة يتلو الزبور، فأعجبته عبادته فنادته ضفدع: يا داود تعجب عن سهرك ليلة و اني لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جف لساني عن ذكر اللّه.
و ذلك لان رتبة النبوة أعلى من أن يفرض له العجب. فتأمل. و يحتمل أن يكون مراده بالخبر الآخر هو ما رواه-الخ.
ثم الكتب الاربعة عشر التي أشار اليها الشيخ المعاصر «قده» هو: كتاب زيد الزراد، و كتاب زيد النرسي المذكوران، و كتاب ابى سعيد عباد العصفري و كتاب عاصم بن حميد، و كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي، و كتاب محمد بن المثنى الحضرمي، و كتاب محمد بن جعفر القرشي، و كتاب عبد الملك بن حكيم، و كتاب مثنى بن الوليد الخياط، و كتاب خلاد السدي،