ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٣٥ - الشيخ ابو عبد اللّه و قيل ابو جعفر الحسين بن احمد بن عبيد اللّه بن ابراهيم
بالنظر الى أهل ذلك العصر ليس بتوثيق للوسائط، حتى أنا نرى بعض مشايخنا المعاصرين لا يوجبون ضعف سهل بن زياد الادمي لتضعيف رواية الكليني و أضرابه الحديث المروي عنه لاجل نظير ذلك الوجه. فتأمل.
و ان كان الحق عندي فى حقه «ره» ما فوق التوثيق، فانه مع توثيق السيد ابن طاوس له كما سبق اعتماد الشيخ و النجاشي عليه في نقل كثير من الروايات عنه بلا واسطة و توصيفهما بما حكيناه عنهما في شأنه و أمثاله مما لم نقله و هي مذكورة في كتاب الفهرست و كتاب رجالي الشيخ و النجاشي و من أسانيدهما و غيرهما على ما هو المذكور في كثير من مؤلفات العلماء من كتب الاصحاب و غيره و أخذهما الاجازة عنه و نحو ذلك من الشواهد، و لا يبقى لذي عقل الشك في ثقته و عدالته و غاية جلالته. فتأمل.
ثم قد حكى ميرزا محمد المذكور في رجاله الكبير ترجمة الشيخ الغضائري هذا و أورد فيها كلا من كلام العلامة في الخلاصة و الشيخ و النجاشي في رجاليهما بتمامها على نحو ما أوردنا أولا في صدر الترجمة ثم قال: و لم أجد في النسخ التي رأيت في الفهرست شيئا من ذلك-انتهى [١].
و قد أورد الشيخ المعاصر قدس سره في أمل الامل ترجمته، و اكتفى بايراد ملخص العلامة و الشيخ و النجاشي لكن مع ايراد مؤلفاته مفصلا [٢].
و قال رضي الدين علي بن طاوس فى كتاب فلاح السائل عند ايراد نافلة الظهرين بهذه العبارة: نقلته من نسخة قد كانت للشيخ ابى جعفر الطوسي و عليها خط ابى عبد اللّه الحسين بن احمد بن عبيد اللّه تاريخه صفر سنة احدى عشر و أربعمائة، و قد قابلها جدي ابو جعفر الطوسي و احمد بن الحسين بن احمد بن عبيد اللّه
[١] منهج المقال ص ١١٤.