رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٦٢
ما قيل له [١]، وفي الفقيه نسب التفاسير الثلاثة إلى الأخبار، لكن في تفسير السفلة [٢].
(وذوي العاهات) والنقص في أبدانهم، كالجنون والجذام والبرص والعمى والعرج.
(والأكراد) وهم معروفون.
ولا خلاف في الكراهة في شئ من الثلاثة، والنصوص بها مستفيضة.
ففي عدة منها: لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في الخير [٣].
وفي رواية: إياكم ومخالطة السفلة فإن السفلة لا تؤول إلى خير [٤].
وفي عدة منها أيضا: لا تعامل ذا عاهة فإنهم أظلم شئ [٥].
وفي الخبر: إن عندنا قوما من الأكراد لا يزالون يجيئون بالبيع فنخالطهم ونبايعهم، فقال: لا تخالطوهم، فإن الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم [٦].
(والتعرض ل) مباشرة (الكيل أو الوزن إذا لم يحسن) شيئا منهما، حذرا من الزيادة والنقصان المؤديين إلى المحرم.
وفي الروضة: وقيل: يحرم حينئذ للنهي عنه في الأخبار المقتضي للتحريم، وحمل على الكراهة [٧]، إنتهى.
ولم أقف على هذا النهي.
[١] القائل هو الشهيد الثاني في الروضة ٣: ٢٩٣.
[٢] الفقيه ٣: ١٦٥، ذيل الحديث ٣٦٠٥.
[٣] الوسائل ١٢: ٣٠٦، الباب ٢١ من أبواب آداب التجارة.
[٤] الوسائل ١٢: ٣٠٨، الباب ٢٤ من أبواب آداب التجارة الحديث ٢.
[٥] الوسائل ١٢: ٣٠٧، الباب ٢٢ من أبواب آداب التجارة.
[٦] الوسائل ١٢: ٣٠٧، الباب ٢٣ من أبواب آداب التجارة الحديث ١.
[٧] الروضة ٣: ٢٩٤.