رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٦٢٩
ونحوهما كثير من الأخبار يستفاد منها تفسير المختلس بما مر في تفسير المستلب، كما في السرائر [١] وعن النهاية [٢] والمهذب [٣].
قيل: ولعله أريد به ما يعم المستلب [٤].
وما ذكرناه في تفسيره أشهر بين الفقهاء، وبه صرح في مجمع البحرين [٥]. وفي الخبر: ليس على الذي يستلب قطع [٦].
(بل يستعاد منهم ما أخذوا ويعزرون بما يردعهم) ويزجرهم، لفعلهم المحرم، والنصوص: منها - زيادة على ما مر - الخبر: أتي (عليه السلام) برجل اختلس درة من أذن جارية، فقال: هذه الدغارة المعلنة فضربه وحبسه [٧].
وفي آخر: من سرق خلسة اختلسها لم يقطع، ولكن يضرب ضربا [٨].
وأما ما في الصحيح: من قطع الكاذب في الرسالة [٩] فمحمول: إما على ما ذكره الشيخ من كون القطع للإفساد لا للسرقة [١٠].
وفيه مناقشة، للتعليل بها في آخر الرواية.
أو على أنه قضية في واقعة ثبت القطع فيها بالمصلحة، وإلا فالرواية شاذة، لا عامل بها بالكلية، مخالفة للأصول، كما عرفته.
* * *
[١] السرائر ٣: ٥١٢.
[٢] النهاية ٣: ٣٣٦.
[٣] المهذب ٢: ٥٥٤.
[٤] كشف اللثام ٢: ٤٣٣ س ١٢.
[٥] مجمع البحرين ٤: ٦٦.
[٦] الوسائل ١٨: ٥٠٤، الباب ١٣ من أبواب حد السرقة، الحديث ١.
[٧] الوسائل ١٨: ٥٠٤، الباب ١٣ - ١٢ من أبواب حد السرقة، الحديث ٤، ٥ والباب ١٥، الحديث ١.
[٨] الوسائل ١٨: ٥٠٤، الباب ١٣ - ١٢ من أبواب حد السرقة، الحديث ٤، ٥ والباب ١٥، الحديث ١.
[٩] الوسائل ١٨: ٥٠٤، الباب ١٣ - ١٢ من أبواب حد السرقة، الحديث ٤، ٥ والباب ١٥، الحديث ١.
[١٠] الاستبصار ٤: ٢٤٣ ذيل الحديث ٢.