رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٩١
الشهيدان في الدروس في هذا الكتاب وكتاب الصلح [١] وفي الروضة [٢] والمسالك [٣] في الكتاب الأخير، بل ربما يشعر عبارة المسالك بالإجماع عليه، وحكي عن التذكرة [٤] أيضا، وبه صرح في نوادر هذا الكتاب من السرائر [٥]، وفي كتاب الصلح من الغنية [٦].
(و) الحجة فيه قبل ذلك (هي رواية عمرو بن شمر عن جابر) المروية في الفقيه عن أبي جعفر (عليه السلام) عن جده عن علي (عليه السلام): أنه قضى في رجلين اختصما في خص، فقال: إن الخص للذي إليه القمط [٧].
(وفي عمرو) وإن كان (ضعف) بنص جماعة من أهل الرجال كالنجاشي [٨] وغيره، إلا أنه مجبور بالشهرة العظيمة والإجماعات المنقولة، التي كادت تكون محققة، لعدم مخالف في الرواية صريحا، بل ولا ظاهرا، عدا الماتن هنا والشهيد الثاني [٩] والصيمري [١٠]، مع أن ظاهر الأولين التردد لا المخالفة.
ومنه يظهر ما في المهذب [١١] من نسبة المخالفة إلى المتأخرين كافة.
كيف! وعمدة المتأخرين الفاضلان والشهيدان وقد أفتوا ما عدا الشهيد الثاني في الشرائع [١٢] والإرشاد [١٣] والقواعد [١٤] والدروس [١٥] بالرواية.
[١] الدروس ٢: ١١٤، ٣: ٣٤٩.
[٢] الروضة ٤: ١٩٤.
[٣] المسالك ٤: ٢٨٨.
[٤] التذكرة ٢: ١٩١ س ٤.
[٥] السرائر ٢: ١٩٥.
[٦] الغنية ٢٥٥.
[٧] الفقيه ٣: ١٠٠، الحديث ٣٤١٣.
[٨] رجال النجاشي ٢٨٧ رقم ٧٦٥.
[٩] المسالك ٤: ٢٨٨.
[١٠] غاية المرام ٨٤ (مخطوط).
[١١] المهذب البارع ٤: ٤٨٨.
[١٢] الشرائع ٢: ١٢٥.
[١٣] الإرشاد ١: ٤٠٥.
[١٤] القواعد ٢: ١٧٨.
[١٥] الدروس ٣: ٣٤٩.