جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٥٠ - كراهة السفر يوم الأربعاء
في صلاة الاستسقاء ، فلاحظ.
ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء ، فإنه اليوم الذي ألان الله تعالى فيه الحديد لداود عليهالسلام [١] وهو يوم سهل ، وقد أمر فيه بالخروج في غير واحد من النصوص [٢] وعن أبي الحسن العسكري عليهالسلام [٣] « من أحب إن يقيه الله شر يوم الاثنين يقرأ في أول ركعة من الغداة هل أتى على الإنسان ، ثم قرأ أبو الحسن عليهالسلام فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا ».
كما انه قال الصادق عليهالسلام في خبر عبد الله بن سنان [٤] : « يكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة من أجل الصلاة ، فاما بعد الصلاة فجائز يتبرك به » وقال عليهالسلام أيضا : في خبر إبراهيم بن يحيى المدائني [٥] « لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة ».
وأما يوم الأربعاء فيوم نحس مستمر ، وهو يوم بني العباس وفتحهم ، من احتجم فيه خيف عليه إن تحضر محاجمه ومن تنور فيه خيف عليه البرص [٦] وخصوصا آخر أربعاء من الشهر ، وفي خبر العلل والعيون والخصال مسندا الى الرضا عليهالسلام [٧] عن أمير المؤمنين عليهالسلام في حديث « ان رجلا قام اليه فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن يوم الأربعاء وتطيرنا منه وأي أربعاء هو؟ فقال : آخر أربعاء في الشهر ، وهو المحاق ، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه ، ويوم
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٤ ـ من أبواب آداب السفر الحديث ٢.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٤ ـ من أبواب آداب السفر.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٤ ـ من أبواب آداب السفر الحديث ٤.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٧ ـ من أبواب آداب السفر ـ الحديث ٤.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٧ ـ من أبواب آداب السفر ـ الحديث ٣.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٥ ـ من أبواب آداب السفر ـ الحديث ٤.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٥ ـ من أبواب آداب السفر ـ الحديث ١.