جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٩ - استحباب الوقوف على باب الدار وقراءة الحمد وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله
ويستحب أيضا صلاة ركعتين فعن أبي عبد الله [١] عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم « ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفر ، ويقول : اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وذريتي ودنياي وآخرتي وأمانتي وخاتمة عملي إلا أعطاه الله ما سأل » وأفضل من ذلك ما عن أمان الأخطار [٢] لابن طاوس رحمهالله عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم « ما استخلف العبد في أهله من خليفة إذا هو شد ثياب سفره خيرا من اربع ركعات يصليهن في بيته ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ويقول : اللهم إني أتقرب إليك بهن فاجعلهن خليفتي في أهلي ومالي » بل في صحيح الحلبي [٣] « كان أبو جعفر عليهالسلام إذا أراد سفرا جمع عياله في بيت ثم قال : اللهم إني أستودعك الغداة نفسي ومالي وأهلي وولدي الشاهد منا والغائب ، اللهم احفظنا واحفظ علينا ، اللهم اجعلنا في جوارك ، اللهم لا تسلبنا نعمتك ، ولا تغير ما بنا من عافيتك وفضلك ».
وكذا يستحب ان يقف على باب داره ان كان ، وإلا فعلى الجهة التي يريد إن يتوجه منها ويقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي كذلك قال أبو الحسن عليهالسلام في خبر الحذاء [٤] المروي في الفقيه وموضع من الكافي : « لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ الحمد أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١٨ ـ من أبواب آداب السفر ـ الحديث ١.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١٨ ـ من أبواب آداب السفر ـ الحديث ٣.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١٨ ـ من أبواب آداب السفر ـ الحديث ٢ عن بريد بن معاوية العجلي.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١٩ ـ من أبواب آداب السفر ـ الحديث ١.