إيضاح مناسك الحج - السيستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٢
فبدأ وختم به ، فلا يبعد صحة طوافه [١] إذا تدارك مانقصه في الشوط الاخير ، وأما اذا لم يكن على هذا الوجه فطوافه باطل .
ومن بدأ طوافه بالركن اليماني ظناً منه انه الحجر الاسود ثم إلتفت في الاثناء فختمه بالحجر الاسود ، فالظاهر صحته إذا كان شروعه من الركن اليماني على نحو الخطأ في التطبيق .
الثالث : جعل الكعبة على يساره في جميع أحوال الطواف، فإذا استقبل الطائف الكعبة لتقبيل الأركان أو لغيره ، أو ألجأه الزحام إلى استقبال الكعبة أو استدبارها أو جعلها على اليمين، فذلك المقدار لايعدّ من الطواف .
والظاهر أن العبرة في جعل الكعبة على اليسار بالصدق العرفي كما يظهر ذلك من طواف النبي صلى الله عليه واله راكباً ، ولاحاجة إلى المداقة في ذلك بتحريف البدن عند فتحتي حجر إسماعيل وعند الأركان الاربعة .
الرابع : إدخال حِجرإسماعيل في المطاف [٢] ، بمعنى أن يطوف خارج الحجر ، لامن داخله ولا على جداره .
الخامس : خروج الطائف عن الكعبة وعن الصُفّة التي في
[١] لكونه اشتباها في التطبيق .
[٢] نصاً واجماعاً فيه وفي ماتقدمه من واجبات .