المسائل الفقهية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢
ذلك شئ فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته [١]. (قال): وحدثنا ابن ابي عمر حدثنا وكيع حدثنا عمران بن حدير عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: قال رجل لابن عباس: الصلاة فسكت. ثم قال: الصلاة فسكت. ثم قال: الصلاة فسكت. فقال ابن عباس: لا أم لك أتعلمنا بالصلاة؟! كنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله. قلت: وللنسائي من طريق عمرو بن هرم عن أبي الشعثاء ان ابن عباس صلى في البصرة الظهر والعصر ليس بينهما شئ فعل ذلك من شغل، وفيه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله [٢]. (قال مسلم): وحدثنا أحمد بن يونس وعون بن سلام جميعا عن زهير قال ابن يونس: حدثنا زهير حدثنا أبو الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر [٣] قال أبو الزبير: فسألت سعيدا لم فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عباس كما سألتني. فقال أراد أن لا يحرج أحدا من أمته. (قال): وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، وحدثنا أبو كريب وأبو سعيد الاشج واللفظ لابي كريب قالا
[١] من هو أن الدنيا على الله تعالى وهوان آل محمد صلى الله عليه وآله على هؤلاء أن يحوك في صدورهم شئ من ابن عباس فيسألوا أبا هريرة وليتهم بعد تصديق أبي هريرة عملوا بالحديث وهذا الحديث أخرجه أحمد بن حنبل ايضا عن ابن عباس في ص ٢٥١ من الجزء الاول من مسنده.
[٢] كما نقله الزرقاني في الجمع بين الصلاتين من شرح الموطأ ص ٢٦٣ من جزئه الاول.
[٣] وهذا الحديث مما أخرجه مالك في باب الجمع بين الصلاتين من الموطأ، والامام أحمد عن ابن عباس في مسنده.