العروة الوثقى - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٤ - الفصل (٥٥) سجود السهو
يحتاط باعادة الظهر أيضاً بعد الإتيان باحتياطها [١٠٠٠].
فصل
في موجبات سجود السهو وكيفيته وأحكامه
[ ٢١٠٢ ] مسألة ١ : يجب سجود السهو لأمور :
الاول : الكلام [١٠٠١] سهواً بغير قرآن ودعاء وذكر ، ويتحقق [١٠٠٢] بحرفين أو حرف واحد مفهم في أي لغة كان ، ولو تكلم جاهلاً بكونه كلاماً بل بتخيل أنه قرآن أو ذكر أو دعاء لم يوجب سجدة السهو لأنه ليس بسهو ، ولو تكلم عامداً بزعم أنه خارج عن الصلاة يكون موجباً ، لأنه باعتبار السهو عن كونه في الصلاة يعدّ سهواً ، وأما سبق اللسان فلا يعدّ سهواً [١٠٠٣] ، وأما الحرف الخارج من التنحنح والتأوه والأنين الذي عمده لا يضّر [١٠٠٤] فسهوه أيضاً لا يـوجب السجود.
الثاني : السلام في غير موقعه ساهياً [١٠٠٥] سواء كان بقصد الخروج كما إذا سلّم بتخيل تمامية صلاته أو لا بقصده ، والمدار على إحدى الصيغتين الأخيرتين ، وأما « السلام عليك أيها النبي .. » الخ ، فلا يوجب شيئاً من حيث أنه سلام ، نعم يوجبه [١٠٠٦] من حيث أنه زيادة سهوية كما أن بعض إحدى الصيغتين كذلك ، وإن
[١٠٠٠] ( بعد الاتيان باحتياطها ) : لا حاجة الى الاتيان باحتياطها بل يجوز الاجتزاء بإعادتها فقط.
[١٠٠١] ( الكلام ) : على الاحوط.
[١٠٠٢] ( ويتحقق ) مر الكلام فيما يتحقق به في المبطلات.
[١٠٠٣] ( فلا يعد سهواً ) : لا يخلو عن تأمل.
[١٠٠٤] ( الذي عمده لا يضر ) : تقدم الاشكال في التأوه والانين.
[١٠٠٥] ( السلام في غير موقعه ساهياً ) : على الاحوط.
[١٠٠٦] ( نعم يوجبه ) : بل لا يوجبه من هذه الحيثية ايضاً على الاظهر.