العروة الوثقى - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٧ - الفصل (٣٨) مبطلات الصلاة
يكون عالماً بمعناه وقاصداً له ، بل أو غير قاصد أيضاً مع التفاته إلى معناه على الأحوط.
[ ١٧٠٢ ] مسألة ١ : لو تكلم بحرفين حصل ثانيهما من إشباع حركة الأول بطلت ، بخلاف ما لو لم يصل الاشباع إلى حد حصول حرف آخر [٦٢٣].
[ ١٧٠٣ ] مسألة ٢ : إذا تكلم بحرفين من غير تركيب كأن يقول : « ب ب » مثلا ففي كونه مبطلاً أو لا وجهان ، والأحوط الأول [٦٢٤].
[ ١٧٠٤ ] مسألة ٣ : إذا تكلم بحرف واحد غير مفهم للمعنى لكن وصله بإحدى كلمات القراءة أو الاذكار أبطل من حيث إفساد تلك الكلمة إذا خرجت تلك الكلمة عن حقيقتها [٦٢٥].
[ ١٧٠٥ ] مسألة ٤ : لا تبطل بمد حرف المد واللين وإن زاد فيه بمقدار حرف آخر ، فإنه محسوب حرفاً واحداً.
[ ١٧٠٦ ] مسألة ٥ : الظاهر عدم البطلان بحروف المعاني مثل « ل » حيث إنه لمعنى التعليل أو التمليك أو نحوهما ، وكذا مثل « و » حيث يفيد معنى العطف أو القسم ، ومثل « ب » فإنه حرف جر وله معان ، وإن كان الأحوط البطلان مع قصد هذه المعاني ، وفرق واضح بينها وبين حروف المباني.
[ ١٧٠٧ ] مسألة ٦ : لا تبطل بصوت التنحنح ولا بصوت النفخ والانين والتأوه [٦٢٦] ونحوها ، نعم تبطل بحكاية أسماء هذه الاصوات مثل أح ويف وأوه.
[ ١٧٠٨ ] مسألة ٧ : إذا قال : آه من ذنوبي أو آه من نار جهنم ، لا تبطل الصلاة قطعاً [٦٢٧] إذا كان في ضمن دعاء أو مناجاة ، وأما إذا قال : آه من غير ذكر المتعلق فإن
[٦٢٣] ( حرف آخر ) : قد عرفت التفصيل.
[٦٢٤] ( والاحوط الاول ) : يأتي فيه التفصيل المتقدم.
[٦٢٥] ( عن حقيقتها ) : خروجاً مبطلاً للصلاة.
[٦٢٦] ( والأنين والتأوه ) : لا يترك الاحتياط بتركهما اختياراً.
[٦٢٧] ( لا تبطل الصلاة قطعاً ) : اذا كان بعنوان التشكي الى الله تعالى وكذا فيما بعده.