موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٢
وهو أحد العلماء الذين رَووا حديث الغدير (مَن كُنتُ مولاه فعليٌّ مولاه)، رواه في كتابيه الرياض النضرة، وذخائر العقبى بعدّة طرق.
روى عنه: أبو الفداء إسماعيل بن إبراهيم ابن الخبّاز، وأبو محمد القاسم بن محمد البرزالي، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن داود ابن العطّار، وآخرون.
واستدعاه المظفّر صاحب اليمن ليسمع عليه الحديث، فتوجّه إليه، وأقام عنده مدّة، ومن هناك نظم قصيدته التي يتشوّق فيها إلى مكة، ومنها:
مريضك من صدودك لا يُعاد * به ألم لغيرك لا يُعادُ
وقد أَلِف التداوي بالتداني * فهل أيّّام وصلكُمُ تُعادُ
لحا اللّه العواذل كم أَلحّوا * وكم عذلوا فما أصغى وعادوا
ولو لمحوا من الاَحباب معنىً * لماأبدَوْا هناك ولا أعادوا
توفّـي المحبّ الطبري بمكة سنة أربع وتسعين وستمائة.
٢٤٠٠ أحمد بن عتيق البلنسي [١]
(٥٥٤ ـ ٦٠١ هـ)
أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد، أبو جعفر وأبو العباس البلنسي، يعرف بالذهبي.
[١] تكملة الصلة ١|١٢٩ برقم ٢٤٧، تاريخ الاِسلام (سنة ٦٠١هـ) ٧٦ برقم ٥، الوافي بالوفيات ٧|١٧٦ برقم ٣١١٢، الديباج المذهب ١|٢١٧ برقم ٩٩، بغية الوعاة ١|٣٣٤ برقم ٦٣٣، الاَعلام ١|١٦٧، معجم الموَلفين ٢|٩٠.