المسائل الفقهية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٤
خامسها: ما صح عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إلى آخرها يقطعها حرفا حرفا [١]. وعن أم سلمة أيضا من طريق آخر قالت: ان رسول الله صلى الله عليه وآله قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم وعدها آية الحمد لله رب العالمين آيتين. الرحمن الرحيم ثلاث آيات. مالك يوم الدين أربع. اياك نعبد وإياك نستعين. فجمع خمس أصابعه. الحديث [٢]. سادسها: ما صح عن نعيم المجمر. قال: كنت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ ولا الضالين قال آمين فقال الناس آمين [٣] فلما سلم قال: والذي نفسي بيده اي لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وآله [٤]. وعن أبي هريرة أيضا قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجهر - في الصلاة - حديث صحيح على شرط الشيخين وصححه الذهبي على شرطهما أيضا إذ أورده في التلخيص.
[١] أخرجه الحاكم في المستدرك وأورده الذهبي في تلخيصه مصرحين بصحته على شرط الشيخين فراجع من المستدرك وتلخيصه الصفحة ٢٣٢ من جزئهما الاول.
[٢] أخرجه الحاكم عن أم سلمة بعد حديثها السابق شاهدا له.
[٣] ليس من مذهبنا قول آمين عند انتهاء الفاتحة من الصلاة لا للمنفرد ولا للمأموم ولا للامام لكونه ليس منها ولا من القرآن في شئ اجماعا وقولا واحدا، ولم يرو فيه أثر من طريقنا ولم ينقل عن أحد من أئمتنا بخلاف الجمهور فانه من شعارهم وقد رووا فيه أخبارا صحاحا على شرطهم، وحديث أبي هريرة هذا من جملتها فهو من السنن أثناء الصلاة عندهم.
[٤] أخرجه الحاكم في المستدرك بعد حديثي أم سلمة بلا فصل، وأورده الذهبي ثمة في تلخيصه مصرحين بصحته على شرط الشيخين.