التنقيذ لأحكام التقليد - الموسوي الزنجاني، السيد محمد - الصفحة ٣٧ - و منها الروايات الآمرة بالرجوع الى جماعة من الاعلام
النّاس فانى احبّ ان يرى فى رجالى او فى شيعتى مثلك و قوله اذا اردت الحديث فعليك بهذا الجالس يعنى زرارة بناء على عموم الاخبار او اطلاقها الشامل للنقل بالمعنى الذى يجرى فيها الاجتهاد و قوله نعم لمّا سأله عن الرّجوع الى يونس بن عبد الرّحمن الى غير ذلك ممّا لا يحصى كثرة كما يظهر لمن اجال النظر فى الكتب الجوامع لاصحابنا المحدّثين كقول ابى الحسن (عليه السلام) فى كتاب له جوابا عن سؤال السّائل اعتمدا فى دينكما على كلّ منّ فى حبّنا كثير القدم فى امرنا و قول صاحب العصر فى جواب التوقيع) (امّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانّهم حجّتى عليكم و انا حجّة اللّه عليهم و قوله (عليه السلام) لشعيب العقرقوفى بعد ما سأله عن المرجع عليك بالاسدى يعنى أبا بصير و كقول الرّضا (عليه السلام) رحم اللّه عبدا ليحيى امرنا قال عبد السّلام بن صالح قلت و كيف يحيى امركم قال يتعلّم علومنا و يعلّمها النّاس و كقول ابى عبد اللّه (عليه السلام) بشّر المخبتين بالجنّة بريد بن معاوية العجلى و ابو بصير ليث بن البخترى المرادى و محمّد بن مسلم و زرارة اربعة نجباء امناء اللّه على حلاله و حرامه لو لا هؤلاء انقطعت