التنقيذ لأحكام التقليد - الموسوي الزنجاني، السيد محمد - الصفحة ١٧٨ - التنبيه الحادي عشر ظاهر جماعة كالمحقّق و العلّامة و عميد الدين و الشهيد فى المعارج و التهذيب و المنية و الذكرى و الدّروس ان الأورعيّة كالفضل
بطنه و منهم من يمشى على اربع و منهم من يمشى سويّا على صراط مستقيم قال بعض ارباب النظر الاعلمية فى الاحاديث يكون تارة باكثرية الاحاطة و الاطّلاع و اخرى بالافهميّة لها و أدقّية النظر و اكثرية العوز فيها و ثالثة بزيادة المهارة فى استخراج الفروع منها و ردّ الجزئيّات الى كليّاتها و رابعة بزيادة المعرفة بصحيحها و سقيمها و احوال رجالها و فهم وجوه الخلل فيها و خامسة بأكثرية الاطلاع على ما يتوقف فهم الاخبار عليها و سادسة باستقامة السّليقة و وفادة الذهن و حسن الفهم فيها و الاعلم الذى يمكن الحكم الصريح بوجوب تقديمه و هو الاعلم بجميع تلك المراتب و من ذلك يظهر ندرة ما يحكم فيه بوجوب تقديمه البتة انتهى الملخص و قد عرفت ان الاعلميّة عبارة عن المهارة التّامّة فى الفنّ بحيث يعجز عن الاتيان بمثل ما ياتيه من يقابله فى عصره و ربما يكون فى مصره و المدار الاول و ليعلم ان المدار فى حسن الاستخراج الغالب فلا يعبأ بالنّادر ثم لو تساويا فى اكثر المقدّمات فأمرهما فى اقرب المقدّمات كالاصول و فهم الاخبار معيّن مقدم و اللّه العالم
التنبيه الحادي عشر ظاهر جماعة كالمحقّق و العلّامة و عميد الدين و الشهيد فى المعارج و التهذيب و المنية و الذكرى و الدّروس ان الأورعيّة كالفضل
و هو صريح العلّامة و المحقّق الثّانى و الشهيدين فى النهاية و الجعفريّة و المقاصد العليّة و المسالك و التمهيد كالطبرسى فى شرح الزبدة للقطع بحصول البراءة و قبح ترجيح المرجوح و مقبولة عمر بن حنظلة و هو مختار استاد ناقده و الّذى اذهب اليه انّه احوط وفاقا للسيّد فى المفاتيح الاصول لقصور الاول بعد شمول الادلّة و عدم رجوع