التنقيذ لأحكام التقليد - الموسوي الزنجاني، السيد محمد - الصفحة ٣٨ - و منها الروايات الآمرة بالرجوع الى جماعة من الاعلام
آثار النبوة و اندرست و قول ابى عبد اللّه (عليه السلام) اما لكم من مفزع اما لكم من مستراح تستريحون اليه ما يمنعكم عن الحرث بن المغيرة النّظرى الى غير ذلك من الاخبار و قد عقد فى الوسائل بابا فى ذلك ذكر فيه ما ينيف على اربعين حديثا و لعلّه فى الابواب الأخر ما يزيد على ذلك العدد و فيه الكفاية و الهداية فمن يرجع الى الرّوايات الصّادرة عنهم فى هذا الباب و ابواب القضاء و الحكومة يعلم علما قطعيّا انّهم (عليهم السلام) ما كانوا ليرجعوا النّاس الى امثالهم و انما كانوا يرجعونهم الى العلماء العدول الثقات العارفين بالحلال و الحرام الحاوين لشرع خير الانام و كانت الشيعة فى كل عصر و مصر يعلمون ذلك من حال ائمتهم (عليهم السلام) كما يظهر من اسئلتهم و اجوبتهم و على ذلك جرت سيرة الخلف و السّلف و هكذا يكون بين المؤمنين و الآخذين بشرع سيّد المرسلين عن حقيقة القلب لا المشيّعين للدّنيا المتشيعين الّذين يتبعون من شاكلهم مع ما عرفوا منهم ما لا يرضى جندىّ ان ينسب اليه فضلا عن مؤمن فضلا عن عالم وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً و إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ اقال اللّه عثرتنا يوم لا ظلّ الّا