مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٢ - ٣٨- باب النوادر
مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها» قال هو الفناء بالموت.
٥٠- عنه قال الصادق (عليه السلام) ليس لكم أن تعزونا و لنا أن نعزيكم إنما لكم أن تهنئونا لأنكم تشاركوننا في المصيبة.
٥١- عنه قال الصادق (عليه السلام) الصبر صبران فالصبر عند المصيبة حسن جميل و أفضل من ذلك الصبر عند ما حرم اللّه عز و جل عليك فيكون لك حاجزا.
٥٢- عنه قال (عليه السلام) إن اللّه تبارك و تعالى تطول على عباده بثلاث ألقى عليهم الريح بعد الروح و لو لا ذلك ما دفن حميم حميما و ألقى عليهم السلوة بعد المصيبة و لو لا ذلك لانقطع النسل و ألقى على هذه الحبة الدابة و لو لا ذلك لكنزها ملوكهم كما يكنزون الذهب و الفضة.
٥٣- عنه قال (عليه السلام) إنا أهل بيت نجزع قبل المصيبة فإذا نزل أمر اللّه عز و جل رضينا بقضائه و سلمنا لأمره و ليس لنا أن نكره ما أحب اللّه لنا.
٥٤- عنه قال (عليه السلام) من خاف على نفسه من وجد بمصيبة فليفض من دموعه فإنه يسكن عنه.
٥٥- عنه قال ابن أبي ليلى للصادق (عليه السلام) أي شيء أحلى مما خلق اللّه عز و جل فقال الولد الشاب فقال أي شيء أمر مما خلق اللّه عز و جل قال فقده فقال أشهد أنكم حجج اللّه على خلقه.
٥٦- عنه قال (عليه السلام) ما من عبد يمسح يده على رأس يتيم ترحما له إلا أعطاه اللّه عز و جل بكل شعرة نورا يوم القيامة.
٥٧- عنه قال الصادق (عليه السلام) إذا بكى اليتيم اهتز له العرش فيقول اللّه تبارك و تعالى من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره فو عزتي و جلالي و ارتفاعي في مكاني لا يسكته عبد مؤمن إلا أوجبت له