مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٧ - المنابع
و السلام.
٢٥- أبو حنيفة المغربي روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أتاهم آت يسمعون صوته و لا يرون شخصه فقال السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ».
إن في اللّه عزاء من كل مصيبة و خلفا من كل هالك فاللّه فارجوا و إياه فاعبدوا و اعلموا أن المصاب من حرم الثواب و عليكم السلام و رحمة اللّه و بركاته فقيل لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) من كنتم ترون المتكلم يا ابن رسول اللّه قال كنا نراه جبرئيل.
٢٦- القيروانى عزى جعفر بن محمد رجلا، قال: اعظم بنعمة فى مصيبة جلبت أجرا و أفظع بمصيبة فى نعمة أكسبت كفرا.
هذا كقول الطائى:
قد ينعم اللّه بالبلوى و إن عظمت * * * و يبتلي اللّه بعض القوم بالنعم
المنابع:
(١) الكافي: ٣/ ٢٠٣- ٢٠٤- ٢٠٥- ٢٢٠، الى ٢٢٨،
(٢) الفقيه: ١/ ١٧٤- ١٧٥- ١٧٦،
(٣) عيون الاخبار: ٢/ ٢،
(٤) التهذيب: ١/ ٤٨٦،
(٥) أمالي ابو طالب الآملي: ٤٣٤،
(٦) دعائم الاسلام: ١/ ٢٢٥- ٢٢٧،
(٧) زهر الادب: ١/ ١٢٤.