مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٠ - فى نوادر رواياته
ابن الحسن الميثمي عن أبان بن عثمان عن عبد الأعلى مولى آل سام قال سمعت أبا عبد اللّه يقول تؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت فيجاء بمريم (عليها السلام) فيقال أنت أحسن أو هذه قد حسناها فلم تفتتن و يجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه.
فيقول يا رب حسنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت فيجاء بيوسف (عليه السلام) فيقال أنت أحسن أو هذا قد حسناه فلم يفتتن و يجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه فيقول يا رب شددت علي البلاء حتى افتتنت فيؤتى بأيوب (عليه السلام) فيقال أبليتك أشد أو بلية هذا فقد ابتلي فلم يفتتن.
١٩٦- عنه بهذا الإسناد عن أبان بن عثمان عن إسماعيل البصري قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول تقعدون في المكان فتحدثون و تقولون ما شئتم و تتبرءون ممن شئتم و تولون من شئتم قلت نعم قال و هل العيش إلا هكذا.
١٩٧- عنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول رحم اللّه عبدا حببنا إلى الناس و لم يبغضنا إليهم أما و اللّه لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز و ما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء و لكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشرا.
١٩٨- عنه عن أحمد بن محمد عن أبي يحيى الواسطي عن عجلان أبي صالح قال دخل رجل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال له جعلت فداك هذه قبة آدم (عليه السلام) قال نعم و للّه قباب كثيرة ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة و ثلاثون مغربا أرضا بيضاء مملوة خلقا يستضيئون بنوره لم يعصوا اللّه عز و جل