مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٥ - المنابع
١٣- فى البحار: قال الصادق (عليه السلام) ذكر الموت يميت الشهوات في النفس و يقلع منابت الغفلة و يقوي القلب بمواعد اللّه و يرق الطبع و يكسر أعلام الهوى و يطفئ نار الحرص و يحقر الدنيا و هو معنى ما قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فكر ساعة خير من عبادة سنة و ذلك عند ما يحل أطناب خيام الدنيا و يشدها في الآخرة و لا يشك بنزول الرحمة على ذاكر الموت بهذه الصفة و من لا يعتبر بالموت و قلة حيلته و كثرة عجزه و طول مقامه في القبر و تحيره في القيامة فلا خير فيه.
١٤- عنه عن ابن سعيد عن النضر عن يحيى الحلبي عن سليمان بن داود عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما معنى قول اللّه تبارك و تعالى: «فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ» الآيات قال إن نفس المحتضر إذا بلغت الحلقوم و كان مؤمنا رأى منزله من الجنة فيقول ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلها بما أرى فيقال له ليس إلى ذلك سبيل.
١٥- عنه عن حماد بن عيسى عن حسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال إن المؤمن إذا مات رأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليا بحضرته.
المنابع:
(١) الكافي: ٣/ ١١١- ١١٢- ١٢٧،
(٢) معانى الاخبار: ٢٨٧،
(٣) عيون الاخبار: ١/ ٢٧٤،
(٤) أمالي الصدوق: ١٧٤،
(٥) أمالي المفيد: ١٧٤،
(٦) أمالي الطوسي: ١/ ١٠٩، و ٢/ ٣١٢- ٢٦٥،
(٧) بحار الانوار: ٦/ ١٣٣- ٢٠٠.