مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٩ - حديث الزوراء
أسامة ارعوا قلوبكم بذكر اللّه عز و جل و احذروا النكت فإنه يأتي على القلب تارات أو ساعات الشك من صباح ليس فيه إيمان و لا كفر شبه الخرقة البالية أو العظم النخر.
يا أبا أسامة أ ليس ربما تفقدت قلبك فلا تذكر به خيرا و لا شرا و لا تدري أين هو قال قلت له بلى إنه ليصيبني و أراه يصيب الناس قال أجل ليس يعرى منه أحد قال فإذا كان ذلك فاذكروا اللّه عز و جل و احذروا النكت فإنه إذا أراد بعبد خيرا نكت إيمانا و إذا أراد به غير ذلك نكت غير ذلك قال قلت ما غير ذلك جعلت فداك [ما هو] قال إذا أراد كفرا نكت كفرا.
١٦٤- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا حسن إذا نزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف و لكن اذكرها لبعض إخوانك فإنك لن تعدم خصلة من أربع خصال إما كفاية بمال و إما معونة بجاه أو دعوة فتستجاب أو مشورة برأي.
١٦٥- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحجال عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال خالط الناس تخبرهم و متى تخبرهم تقلهم.
١٦٦- عنه عن سهل عن بكر بن صالح رفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة فمن كان له في الجاهلية أصل فله في الإسلام أصل.
حديث الزوراء