مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٢ - ٣١- باب الصبر و الاسترجاع
فصرخت صارخة من الدار فقام أبو عبد اللّه (عليه السلام) ثم جلس فاسترجع و عاد في حديثه حتى فرغ منه ثم قال إنا لنحب أن نعافى في أنفسنا و أولادنا و أموالنا فإذا وقع القضاء فليس لنا أن نحب ما لم يحب اللّه لنا.
١٠- الصدوق قال الصادق (عليه السلام) لو لا أن الصبر خلق قبل البلاء لتفطر المؤمن كما تتفطر البيضة على الصفا.
١١- عنه قال الصادق (عليه السلام) من أصيب بمصيبة جزع عليها أو لم يجزع صبر عليها أم لم يصبر كان ثوابه من اللّه عز و جل الجنة.
١٢- عنه قال (عليه السلام) ثواب المؤمن من ولده إذا مات الجنة صبر أو لم يصبر.
١٣- عنه قال (عليه السلام) من قدم ولدا كان خيرا له من سبعين يخلفهم بعده كلهم قد ركب الخيل و قاتل في سبيل اللّه عز و جل.
١٤- عنه روى مهران بن محمد عن الصادق (عليه السلام) أنه قال إن الميت إذا مات بعث اللّه عز و جل ملكا إلى أوجع أهله عليه فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن لو لا ذلك لم تعمر الدنيا.
١٥- عنه قال الصادق (عليه السلام) لما مات إبراهيم بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حزنا عليك يا إبراهيم و إنا لصابرون يحزن القلب و تدمع العين و لا نقول ما يسخط الرب.
١٦- عنه قال (عليه السلام) إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين جاءته وفاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) و زيد بن حارثة كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جدا و يقول كانا يحدثاني و يؤانساني فذهبا جميعا.
١٧- عنه قال (عليه السلام) إن البلاء و الصبر يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء و هو صبور و إن الجزع و البلاء يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء و هو