مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٨ - ٥- باب ما يعاين المؤمن و الكافر
سابور قال فحضرته عند موته فبسط يده ثم قال ابيضت يدي يا علي قال فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده محمد بن مسلم.
قال فلما قمت من عنده ظننت أن محمدا يخبره بخبر الرجل فأتبعني برسول فرجعت إليه فقال أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أي شيء سمعته يقول قال قلت بسط يده ثم قال ابيضت يدي يا علي فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و اللّه رآه و اللّه رآه و اللّه رآه.
١٧- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان قال حدثني من سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول منكم و اللّه يقبل و لكم و اللّه يغفر إنه ليس بين أحدكم و بين أن يغتبط و يرى السرور و قرة العين إلا أن تبلغ نفسه هاهنا و أومأ بيده إلى حلقه ثم قال إنه إذا كان ذلك و احتضر حضره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي (عليه السلام) و جبرئيل و ملك الموت (عليه السلام) فيدنو منه علي (عليه السلام).
فيقول: يا رسول اللّه إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه و يقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يا جبرئيل إن هذا كان يحب اللّه و رسوله و أهل بيت رسوله فأحبه و يقول جبرئيل لملك الموت إن هذا كان يحب اللّه و رسوله و أهل بيت رسوله فأحبه و ارفق به فيدنو منه ملك الموت فيقول يا عبد اللّه أخذت فكاك رقبتك أخذت أمان براءتك تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا.
قال فيوفقه اللّه عز و جل فيقول نعم فيقول و ما ذلك فيقول ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) فيقول صدقت أما الذي كنت تحذره فقد آمنك اللّه منه و أما الذي كنت ترجوه فقد أدركته أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي و فاطمة (عليهما السلام) ثم يسل نفسه سلا رفيقا.