مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٨ - ١٤- باب الصلاة على الميت
الغابرين و اجعله من رفقاء محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم تكبر الخامسة و انصرف.
٢٥- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد جميعا عن ابن محبوب عن أبي ولاد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن التكبير على الميت فقال خمس تقول في أولاهن أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له اللهم صل على محمد و آل محمد ثم تقول اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك و ابن عبدك و قد قبضت روحه إليك و قد احتاج إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه.
اللهم إنا لا نعلم من ظاهره إلا خيرا و أنت أعلم بسريرته اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته ثم تكبر الثانية و تفعل ذلك في كل تكبيرة.
٢٦- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال تكبر ثم تشهد ثم تقول: إنا للّه و إنا إليه راجعون الحمد للّه رب العالمين رب الموت و الحياة صل على محمد و أهل بيته جزى اللّه عنا محمدا خير الجزاء بما صنع بأمته و بما بلغ من رسالات ربه ثم تقول:
اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيته بيدك خلا من الدنيا و احتاج إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و تقبل منه و إن كان مسيئا فاغفر له ذنبه و ارحمه و تجاوز عنه برحمتك.
اللهم ألحقه بنبيك و ثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة اللهم اسلك بنا و به سبيل الهدى و اهدنا و إياه صراطك المستقيم اللهم عفوك عفوك ثم تكبر الثانية و تقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس