مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٦ - من محاسن كلامه
إله إلا اللّه و أن محمدا عبده و رسوله و يقر بالطاعة و يعرف إمام زمانه فإذا فعل ذلك فهو مؤمن.
٣٤٨- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما أدنى ما يكون به العبد كافرا قال أن يبتدع به شيئا فيتولى عليه و يتبرأ ممن خالفه.
٣٤٩- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما أدنى ما يصير به العبد كافرا قال فأخذ حصاة من الأرض فقال أن يقول لهذه الحصاة إنها نواة و يبرأ ممن خالفه على ذلك و يدين اللّه بالبراءة ممن قال بغير قوله فهذا ناصب قد أشرك باللّه و كفر من حيث لا يعلم.
٣٥٠- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن حبيب بن حكيم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن أدنى الإلحاد فقال الكبر منه.
٣٥١- عنه حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رحمه الله) قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد اللّه بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن سيف بن عميرة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصي عليه عثراته و زلاته ليعنفه بها يوما ما.