مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٤ - ٣٨- باب النوادر
أن تحشو مسامعه شيئا فإن خفت أن يظهر من المنخرين شيء فلا عليك أن تصير عليه قطنا و إن لم تخف فلا تجعل فيه شيئا.
٦٧- عنه قال (عليه السلام) في آخر حديث طويل يصف فيه غسل الميت لا تخلل أظافيره.
٦٨- عنه قال (عليه السلام) إذا مات لأحدكم ميت فسجوه تجاه القبلة و كذلك إذا غسل يحفر له موضع المغتسل تجاه القبلة.
٦٩- عنه قال الصادق (عليه السلام) إذا قبضت الروح فهي مظلة فوق الجسد روح المؤمن و غيره ينظر إلى كل شيء يصنع به فإذا كفن و وضع على السرير و حمل على أعناق الرجال عادت الروح إليه و دخلت فيه فيمد له في بصره فينظر إلى موضعه من الجنة أو من النار فينادي بأعلى صوته إن كان من أهل الجنة عجلوني عجلوني و إن كان من أهل النار ردوني ردوني و هو يعلم كل شيء يصنع به و يسمع الكلام.
٧٠- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن الأرواح في صفة الأجساد في شجرة من الجنة تتساءل و تتعارف فإذا قدمت الروح على الأرواح تقول دعوها فقد أفلتت من هول عظيم ثم يسألونها ما فعل فلان و ما فعل فلان فإن قالت لهم تركته حيا ارتجوه و إن قالت لهم قد هلك قالوا هوى هوى.
٧١- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى بن عمران (عليه السلام) أن أخرج عظام يوسف (عليه السلام) من مصر و وعده طلوع القمر فأبطأ طلوع القمر عليه فسأل عمن يعلم موضعه فقيل له هاهنا عجوز تعلم علمه فبعث إليها فأتي بعجوز مقعدة عمياء فقال تعرفين قبر يوسف (عليه السلام) قالت نعم قال فأخبريني بموضعه قالت لا أفعل حتى تعطيني خصالا تطلق رجلي و تعيد إلي بصري و ترد إلي شبابي و تجعلني معك في الجنة.