عبقرية مبكرة لأطفالنا - توفيق بوخضر - الصفحة ٨٢ - الأمر الثالث أن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم في اليسرى ويقرأ بعض السور
خديجة رضوان الله عليها وهي حامل بالسيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) يجدها تتحدث مع شخص. فيقول لها : مع من كنت تتحدثين ؟ فتقول مع ابنتي.
وهناك قصة يتداولها الناس بينهم من شخص مسيحي اعتنق الإسلام وكان سر اعتناقه هو الأذان والإقامة والقصة هي كالتالي :في وسط أوربا تقطن عائلة ثرية محافظة على تعاليم الدين المسيحي رزقهم الله ولداً في ظروف كانت أفراد العائلة في حالة من الاشتغال الشديد ، مما أدى إلى أن يسلموا ولدهم إلى الخادم المسلم الذي يعمل في بيتهم من أجل أن يأخذه إلى الكنيسة ليقوم البابا بالصلوات والدعاء للطفل.أخذ الخادم الطفل وخرج من البيت وما هي إلا سويعة حتى عاد به إلى أمه ، وظل حتى أصبح شاباً ، وهو ينفر من الطقوس الدينية ويحس بصدى في الداخل يناديه من غير أن يعرف ما هو هذا الصدى .. كان يشعر بشعور غريب اتجاه الحياة التي يحياها ، وهكذا استمر به الحال حتى شاهد مصادفة أحد المسلمين وتعرف عليه وجرت بينهما الأحاديث وتبادل الأفكار .. فتعمقت علاقتهما حتى اصطحبه إلى المسجد وهناك أحس بشعور يجذبه إلى هذه التعاليم تشابه ذلك الإحساس الغريب الذي ينتابه بين الحين والآخر .. اشتاق إلى هذا الدين فأسلم .. سبب إسلامه ضجة كبيرة في أسرتهم مما حدا بوالديه الاستنجاد بالكنيسة علهم يردوا ولدهم عن هذا الدين ...سأل البابا أفراد العائلة هل يحيط بكم مسلمون ؟أجابوا بالنفي.هل يتردد عليكم مسلمون في البيت ؟كذلك كانت الإجابة بالسلب.