عبقرية مبكرة لأطفالنا - توفيق بوخضر - الصفحة ٧٦ - الأمر السادس   عند الولادة وعند ساعة الطلق
النخلة تساقط عليك رطباً جنياً » [١] ، ثم ارفع صوتك بهذه الآية : « والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون » « كذلك أخرج أيها الطلق اخرج باذن الله » فإنها تبرء من ساعتها بعون الله تعالى [٢].
ثانياً : عبدالوهاب بن مهدي ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن همام ، عن محمد بن سعيد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال : إذا عسر على المرأة ولادتها تكتب لها هذه الآيات في إناء نظيف بمسك وزعفران ثم يغسل بماء البئر ، ويسقى منه المرأة وينضح بطنها وفرجها فإنها تلد من ساعتها ، يكتب « كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ، كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ، لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ».ثالثاً : من كتاب المشيخة لابن محبوب ، عن صالح بن رزين ، عن شهاب ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال : إذا عسر على المرأة ولدها فاكتب لها في رق « بسم الله الرحمن الرحيم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ، كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا غشية أو ضحاها ، إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محرراً » ثم اربطه بخيط وشده على فخذها الأيمن فإذا وضعت فانزعه [٤].
[١] مريم : ٢٣ ، ٢٤ ، ٢٥.
[٢] البحار : ج ١٠٤ ، ص ١١٧ ، ح ٤٥.٣ ـ البحار : ج ١٠٤ ، ص ١١٨ ، ح ٤٦.٤ ـ البحار : ج ١٠٤ ، ص ١٢٠ ، ح ٤٩.