عبقرية مبكرة لأطفالنا - توفيق بوخضر - الصفحة ٦١ - ثالثاً استحباب المكث واللبث وترك التعجيل عند الجماع
الكيفية المسموح بها في الجماع
أولاً : استحباب التسمية والاستعاذة وطلب الولد الصالح السوي عند الرغبة في الجماع.
فعن عبدالرحمن بن كثير قال : « كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) جالساً فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى أفزعني قلت : جعلت فداك فما المخرج من ذلك ؟ فقال : إذا أردت الجماع فقل : بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السموات والأرض ، اللهم إن قضيت عني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً ولا حظاً واجعله مؤمناً مخلصاً من الشيطان ورجزه جل ثناؤك » [١].
ثانياً : استحباب إكثار المداعبات بين الزوجين قبل الجماع.
عن أبي عبدالله عن أسيد قال : « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثة من الجفاء : أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته ، وأن يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب ، وأن يجيب فلا يأكل ، ومواقعة الرجل أهله قبل المداعبة » [٢] .
ثالثاً : استحباب المكث واللبث وترك التعجيل عند الجماع
، بل يتريث حتى ينتهي الطرف المقابل.فعن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال : « إذا أراد أحدكم أن يأتي زوجته فلا يعجلها فإن للنساء حوائج ».
[١] س : ١٣٦.
[٢] س : ١١٩.