تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ١٢٨ - ٢٢٤ الشيخ العلامة جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن على بن المطهر الحلي
الجور، خرج الألف الأول و من الثاني مرتب من مائة و خمسة عشر.
(كتاب خلاصة الأقوال) فرغ من تاليفه ثالث عشر ربيع الأخر سنة ثلاث و تسعين و ستمائة. و قال شيخنا البهائي في حواشي الخلاصة في أثناء أحوال السيد المرتضى: يستفاد منه أن عمر العلامة وقت تصنيف الخلاصة كان خمسا و أربعين سنة، لأن ولادته" ره" سنة ثمان و أربعين و ستمائة. انتهى.
و رأيت نسخة منه قرئت على المصنف و عليها خطه في بلدة ساري من بلاد مازندران و فيها تفاوت مع النسخ المشهورة نقصا بل و زيادة أيضا.
(و كتاب كشف اليقين) فرغ من تاليفه في شهر محرم سنة عشر و سبعمائة في بلدة سلطانية، ألفه للسلطان محمد الجايتو، و هذه البلدة بناها هذا السلطان.
و في آخر كتاب غوالي اللآلي عبر عنه ب" منهاج اليقين" [١]، و لكن المشهور كشف اليقين، و لعله غيره. و في فهرست البحار كتاب" اليقين" [٢]، و لعل المراد بمنهاج اليقين هو" مناهج اليقين في أصول الدين" الذي سبق آنفا.
(و كتاب الكشكول) قد رأيته في مشهد الرضا (عليه السلام) و في تبريز، و لكن هذه النسبة خطا لتاخر تأليف الكشكول عن وفاة العلامة، بل هو من مؤلفات السيد حيدر بن علي الاملي المعاصر للشيخ فخر الدين، كما صرح به القاضي نور الله أيضا في المجالس.
(و مختصر مصباح المتهجد) و نسب اليه الكفعمي في المصباح كتاب" المصباح" و لعله غير هذا الكتاب أو هو بعينه.
[١] غوالي اللآلي ٤/ ١٤٠.
[٢] صرح العلامة المجلسي أنه قد يعبر عن كتاب" كشف اليقين" ب" اليقين". انظر البحار ١/ ١٧.