تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ١٠٢ - ٩٢ الأمير الزاهد صارم الدين إسكندر بن دربيس بن عسكر الورشيدي
الفاضل أسعد بن عبد القاهر المعروف جده بسفرويه الاصفهاني، حدثني بذلك لما ورد إلى بغداد في سفر سنة خمس و ثلاثين و ستمائة بداري بالجانب الغربي من بغداد التي أنعم بها علينا الخليفة المستنصر، عن الشيخ العالم ابى الفرج علي بن العبداني الحسين الراوندي [١]، عن الشيخ ابى جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي، عن السعيد ابى جعفر الطوسي رضي الله عنهم. انتهى.
- ١٩٢٩٦-
[٩٠] القاضي علاء الدين أسعد بن على بن هبة الله بن دعويدار
هؤلاء سلسلة جليلة كبيرة من أهل بيت العلم، و سيجيء ترجمة والده القاضي تاج الدين أبو الحسن علي بن هبة الله بن دعويدار، و كذا ترجمة القاضي ظهير الدين أبو المناقب علي بن هبة الله بن دعويدار مع الكلام فيه. و سيجيء بعض الكلام في ترجمة القاضي ركن الدين محمد بن سعد بن هبة الله بن دعويدار. فلاحظ.
و العجب أنه أورده [٢] الشيخ منتجب الدين في الفهرس في أواخر باب الميم و لذلك بعض العلماء قد كتب لفظة" محمد بن ظ" قبل أسعد. فتأمل [٣].
- ١٩٢٩٧-
[٩٢] الأمير الزاهد صارم الدين إسكندر بن دربيس بن عسكر الورشيدي
و كان له ثلاثة أولاد كلهم علماء و سيجيء ترجمتهم: الأول الأمير الزاهد تاج
[١] كذا في خط المؤلف مع إشارة" كذا" فوقها، و الصحيح" ابى الحسين" و هو قطب الدين الراوندي.
[٢] يريد به القاضي علاء الدين أسعد.
[٣] في الفهرست لمنتجب الدين ص ١٨٥" محمد بن سعيد- سعد".