تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٢٠٨ - ٥٨٣ الشيخ الجليل منتجب الدين على بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين ابن بابويه القمي
السلام، و الان أضيف إلى ذلك ما وقع إلي من حكايات لطيفة في مناقبه- إلخ.
و هذا الكتاب مشهور، و رأيت في بلدة أردبيل نسخة منه بخط الشيخ محمد ابن على الشهير بالجبائي (الجباعي)، و هو كتبه من خط الشيخ زين الدين، و هو كتبه من خط الشهيد، و هو من خط الشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني تلميذ المصنف عن خطه" ره".
هو من المعاصرين لابن شهرآشوب، و من مشائخه الشيخ وجيه الدين عبد الملك بن سعيد الداوري [١] الزيدي كما سبق في ترجمة الشيخ أبي الحسن عبد الجبار بن احمد بن ابى مطيع، و عن الشيخ الطبرسي أيضا.
و قد دخل بلاد خوارزم و قرأ على جماعة من العلماء بها، كما يظهر من مطاوي فهرسته و لا سيما ابى اللطيف بن احمد.
و الصدوق عمه الأعلى. و قال الشهيد الثاني في كتاب الإجازة: و أجزت له أن يروي عني جميع ما رواه علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه و جميع ما يشتمل عليه كتاب فهرسته لأسماء العلماء المتأخرين عن الشيخ ابى جعفر الطوسي، و كان هذا الرجل حسن الضبط كثير الرواية عن مشائخ عديدة. انتهى- كذا في فهرست البحار للأستاد الاستناد [٢].
و يظهر من كتاب التدوين في تاريخ قزوين تأليف الرافعي المشهور الشافعي أنه كان تلميذ هذا الشيخ، فإنه قال فيه على ما حكاه الآقا رضي القزويني في كتاب ضيافة الاخوان في ترجمته: علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه، شيخ ريان من علم الحديث سماعا و ضبطا و حفظا و جمعا، يكتب ما يجد و يسمع ممن يجد، و يقل من يدانيه في هذه الأعصار في كثرة الجمع و السماع، ثم بعد ذكر تفصيل مشائخه
[١] كذا في خط المؤلف، و الصحيح" بن سعد الداودي".
[٢] بحار الأنوار ١/ ٣٥.