تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٢١٧ - ٦٢٢ السيد رضى الدين أبو القاسم على بن موسى بن جعفر- ابن طاوس
(رسالة في الحلال و الحرام من علم النجوم) سماها" فرج المهموم في الحلال و الحرام من علم النجوم".
(كتاب مهج الدعوات) فرغ من تصنيفه يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى من سنة اثنتين و ستين و ستمائة.
(اليقين) في البحار" كشف اليقين"، رد على من زعم أن عليا (عليه السلام) لم يرد بهذا اللقب [أمير المؤمنين] في الاخبار، بوبه على مائتين و عشرين بابا، و لكن قال هو في أوله أنه مبوب على مائة واحد و تسعين بابا. و قد نسب في أوله إلى نفسه كتاب" الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحج القاهرة"، و هو أيضا مؤلف في هذا المعنى. و نسب أيضا فيه إلى نفسه كتاب" التصريح بالنص الصحيح من رب العالمين و سيد المرسلين على علي بن ابى طالب بأمير المؤمنين".
كان الشيخ الطوسي جده للأم على ما يظهر من بعض كتب هذا السيد ككتاب كشف المحجة لثمرة المهجة.
و هو يروي عن والده و عن فخار بن معد الموسوي و عن جماعة أخرى من العامة و الخاصة، و من العامة محمد بن النجار.
و كان تاريخ وفاة السيد ابن طاوس سنة أربع و ستين و ستمائة ببغداد سحرة يوم الاثنين خامس شهر ذي القعدة.
و من جملة تصانيفه كتاب" ربيع الشيعة"، و قد صرح بانتسابه اليه الأستاد الاستناد في أول بحار الأنوار و يروي عنه كثيرا، و كذا الأمير مصطفى في أواخر حواشي رجاله مرارا، و رأيته أيضا. و من الأعاجيب أنه لا تفاوت بينه و بين كتاب" اعلام الورى" للطبرسي في الأبواب و الفصول و المطالب رأسا، و كونه من باب التوارد بعيد.