تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ١٠٤ - ٩٦ الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم إسماعيل بن الحسن عباد بن عباس ابن عباد بن احمد بن إدريس الطالقاني
إذا أمدحه أمدحه و الورى معي
و قال فيه ان ذلك الشيخ قد مدحه في كتبه كثيرا. فليلاحظ.
و رأيت على ظهر بعض كتب الامامية بخط بعض الأفاضل و كان عتيقا جدا ما هذا لفظه: و للصاحب بن عباد رضي الله عنه قصيدة يمدح بها مولانا الرضا (عليه السلام):
يا سائرا زائرا إلى طوس * * *مشهد طهر و ارض تقديس
أبلغ سلامي الرضا و حط على * * *أكرم رمس لخير مر موسى
و الله و الله حلفة صدرت * * *من مخلص في الولاء مغموس
اني لو كنت مالكا أربى * * *كان بطوس الفناء تعريسى
و كنت امضي العزيم مرتحلا * * *منتسفا فيه قوة العيس
لمشهد بالزكاء ملتحف * * *و بالنساء و السناء مأنوس
يا سيدي و ان سادتي ضحكت * * *وجوه دهري يعقب تعبيس
و بعض باقي القصيدة قد اندرست و لم يتيسر استنساخها [١]، و ظني أن هذه القصيدة مذكورة أيضا في أول عيون أخبار الرضا للصدوق" ره". فليراجع اليه [٢].
و بعد ما اندرس هكذا [٣]:
ان بنى النصب كاليهود و قد * * *يخلط تهويدهم بتمجيس
كم دفنوا في القبور من نجس * * *أولى به الطرح في النواويس
عالمهم عند ما أباحثه * * *في جلد ثور و مسك جاموس
لم يعلموا و الأذان يرفعكم * * *صوت أذان أم قرع ناقوس
[١] الأبيات المندرسة هي خمسة أبيات.
[٢] ذكرها في عيون اخبار الرضا ص ٢- ٣.
[٣] ديوان الصاحب ٩١- ٩٥.