تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٢٩٥ - ٩٠٤ المحقق خواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي
(الفصول النصيرية) الفصول في الأصول [١]، كانت فارسية و جعلها بعض الأفاضل عربية و أضاف عليها أيضا بعض الفوائد، و هو ركن الدين محمد بن علي الجرجاني.
(رسالة الأسطرلاب) فارسية تسمى" بيست باب".
(رسالة الجواهر) بالفارسية سماها" تنسوق نامه".
(نقد المحصل) للفخر الرازي.
(رسالة خلق الأعمال) و الجبر و القدر، عشرة فصول.
(شرح رسالة العلم لميثم البحراني) الظاهر أنه ليس ابن ميثم البحراني شارح نهج البلاغة بل هو كمال الدين أبو الحسن علي بن سليمان البحراني. فليلاحظ عند ترجمة علي بن سليمان.
و قد قرأ على مولانا فريد الدين و غيرهم من الأفاضل، حيث قال" ره" في رسالته في الإشكالات الواردة على الحكماء في العلة التامة على طريقتهم ما هذا لفظه:
و قد اعترض في هذا الموضع عليهم أستادي الامام فريد الدين محمد داماد النيسابوري (رحمه الله).
و قرأ أيضا عند الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الاصفهاني، على ما مر في ترجمته.
و رأيت في بعض الكتب أنه قرأ الشرعيات على والده و والده على فضل الله الراوندي و هو على السيد المرتضى.
و قرأ على ميثم البحراني و على أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر- كذا قاله بعض العلماء، و في الأول نظر فلعله جد ابن ميثم المشهور.
و كان (رحمه الله) وزيرا لهلاكو، و قيل انه كان صدرا للمسلمين. و يظهر الأول
[١] يريد الأصول الاعتقادية لا أصول الفقه.