تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٧٠ - ١٥٨ الشيخ الجليل بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي
و قد أجازه والده، و كذا أجاز أخاه على ظهر إجازة الشيخ زين الدين (رحمه الله) له بهذه العبارة:
" الحمد لله كما يليق به و صلى الله على سيدنا محمد و آله، أما بعد فقد أجزت لولدي بهاء الدين محمد و ابى تراب عبد الصمد حفظهما الله تعالى بعد أن قرأ علي ولدي الأكبر جملة كافية من العلوم العقلية و النقلية جميع ما تضمنته هذه الإجازة و احتوت عليه بالطرق المقررة فيها، و كذلك أجزت لهما أسبغ الله تعالى نعمه عليهما جميع ما يجوز لي روايته من طرق الخاصة و العامة و جميع ما ألفته نظما و نثرا، شارطا عليهما الاحتياط في الرواية و اتباع شرائطها المقررة عند أهل الرواية و الدراية بلغهما الله تعالى آمالهما و أصلح في الدارين أحوالهما انه جواد كريم. قال ذلك بنعمه و قلمه أبوهما الشفيق الخاطئ المذنب فقير رحمة الله الغني حسين بن عبد الصمد الجباعي، وفقه الله لمراضيه و جعل مستقبله خيرا من ماضيه، و كان ذلك يوم الثلاثاء ثاني شهر رجب المرجب المعظم سنة احدى و سبعين و تسعمائة في المشهد المقدس الرضوي على مشرفه و على آبائه و أبنائه أفضل الصلوات و أكمل التسليم". انتهى [١].
و أقول: صرح البهائي في بعض المواضع بأنه قرأ كليات القانون و غيره على المولى عبد الله اليزدي و على ...
له الغاز كثيرة، منها ما ساله عن والده و منها في جواب ما ساله والده عنه، منها لغز باسم الكافية و لغز باسم القانون و لغز باسم الشفاء و لغز باسم [...] أرسله إلى أبيه، و على كلها حواشي منه كثيرة.
و رأيت أيضا حاشية له على حاشية مولانا عبد الله اليزدي شيخه و أستاده على شرح مولانا جلال الدين محمد الدواني على تهذيب المنطق للتفتازاني.
[١] ذكرت هذه الإجازة بنصها في بحار الأنوار ١٠٨/ ١٩٠.