تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ١٩٩ - ٥٤٩ الشريف أبو القاسم على بن الحسين بن موسى، الشريف المرتضى
ابن ابى الحديد في شرح نهج البلاغة أيضا.
و عن بعض الأفاضل نقلا عن خط بعض العامة: حدثني فخار بن محمد بن العلوي [١] الموسوي" ره" قال: رأى المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الفقيه الامامي في منامه أن فاطمة بنت الرسول" ص" دخلت عليه و هو في مسجد الكرخ و معها ولداها الحسن و الحسين (عليهما السلام) صغيرين فسلمتهما اليه و قالت له: علمهما الفقه. فانتبه متعجبا من ذلك، فلما تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة التي رأى فيها الرؤيا دخلت عليه في المسجد فاطمة بنت الناصر و حولها جواريها و بين يديها ابناها محمد الرضي و علي المرتضى صغيرين، فقام إليها فقالت: أيها الشيخ هذان ولداي قد أحضرتهما إليك لتعلمهما الفقه، فبكى أبو عبد الله و قص عليها المنام و تولى تعليمهما، فأنعم الله عليهما من أبواب العلوم و الفضائل ما اشتهر عنهما في آفاق الدنيا و هو باق ما بقي الدهر. انتهى.
و قال في عمدة الطالب في نسب آل ابى طالب: السيد الشريف الأجل ذو المجدين الملقب بالمرتضى علم الهدى يكنى أبا القاسم، و كانت مرتبته في العلم عالية فقها و كلاما و حديثا و لغة و أدبا و غير ذلك، [ابن الطاهر النقيب ذي المناقب ابى احمد الحسين بن موسى الأبرش و يعرف بالاصغر ابن موسى ابى سبحة بن إبراهيم المرتضى ابن موسى الكاظم (عليه السلام)]، و أمه فاطمة بنت ابى محمد الحسن الناصر الصغير بن ابى الحسين احمد بن محمد الناصر الكبير الأطروش بن علي ابن حسن بن علي الأصغر بن عمر الأشرف بن زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام)، و كان المرتضى يبخل، و لما مات خلف مالا كثيرا و خزانة اشتملت على ثمانين ألف مجلد، و لم أسمع بمثل هذا، و قد أناف القاضي الفاضل عبد الرحمن الشيباني على جميع من جمع كتبا، فاشتملت خزانته على مائة ألف مجلد، و كان
[١] معد بن فخار بن معد- خ ل ظ.