تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٣٠٢ - ٩٠٨ الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي
أمير حسين الميبدي، فقال فيها: السيد الشريف قرأ العقليات على القطب الرازي، و هو على القطب الشيرازي، و هو على الخواجة نصير الطوسي.
و قال الشهيد في اجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد: الشيخ الامام العلامة ملك العلماء سلطان المحققين و أكمل المدققين قطب الملة و الدين محمد بن محمد الرازي صاحب شرح المطالع و الشمسية و غيرهما. انتهى.
و قد نقل أنه بعد ارتحال السلطان و شهادة الوزير خواجة غياث الدين [ذهب] إلى الشام فاتفق في مدينة دمشق صحبته مع الشيخ الشهيد، و نقل عن الشهيد أنه قال: رأى بخطه قواعد الأحكام الذي قرأه على العلامة و آخرها يدل على أنه من ذرية الصدوق.
و قد رأيت بخط بعض الأفاضل على ظهر كتاب شرح الشمسية الذي كان عتيقا في الغاية ما هذه صورته: شارحه هو محمد و قيل محمود بن محمد الامام العلامة قطب الدين أبو عبد الله الرازي المعروف بالقطب التحتاني أحد أئمة المعقول، اشتغل في بلاده بالعلوم العقلية فأتقنها و شارك في الشرعية، جالس العضد و أخذ عنه ثم قدم دمشق و اشتغل بها في العلوم العقلية و أقام بها إلى أن توفي. ذكره السبكي و قال: امام مبرز في المعقولات، اشتهر اسمه و بعد صيته، ورد دمشق سنة ثلاث و ستين و سبعمائة، و بحثنا معه فوجدناه اماما في الحكمة و المنطق عارفا بالتفسير و المعاني و البيان مشاركا في النحو يتوقد ذكاء. و قال ابن كثير: أحد المتكلمين العالمين بالمنطق و علم الأوائل، قدم دمشق و اجتمعت به فوجدته لطيف العبارة عنده ما يقال، و له مال و ثروة، توفي في ذي القعدة سنة ست و ستين و سبعمائة و دفن سفح قاسيون (رحمه الله) تعالى، فمن تصانيفه حواشي الكشاف إلى طه و شرح المطالع و الشمسية و شرح الإشارات و غير ذلك. انتهى ما وجدته بخطه.
قال في شرح المطالع: الاسناد و الإيقاع و نحو ذلك كالاشارات و الإيجاب