تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٢٥١ - ٧٣٤ الأمير الكبير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي الداماد
و أما" الرواشح السماوية" الذي سيجيء فهو شرح على الكافي أيضا، لكن لم يخرج منه الا المقدمات و شرح الديباجة.
(رسالة في النهي عن تسمية المهدي) سماها" شرعة التسمية".
(توفي سنة ١٠٤١) و كان عمره أكثر من ثمانين سنة، و مات في الخان الذي بين كربلاء و النجف في بئر مجنون، و دفن بالنجف حيث وصى بذلك.
(عيون المسائل) في الفقه إلى أواسط كتاب الصلاة بحث الجماعة.
(نبراس الضياء) في مسألة البداء، مبسوط ذكر في أوله أدلة كثيرة على الامامة و أورد فيها غيرها من المسائل أيضا، حسن الفوائد.
(خلسة الملكوت) و يسمى الصحيفة القدسية أيضا و الخلسة الملكوتية.
(الرواشح السماوية) و هو شرح أصول الكافي [١].
(السبع الشداد) و هو سبع مقالات مفصلة كل مقالة تشتمل على مسائل من أصول الفقه و الفقه و عليه حواش كثيرة.
(ضوابط الرضاع) فرغ من تاليفه ليلة السابع و العشرين من شهر شعبان سنة ١٠٢٨.
(الإيماضات) و يسمى بالصحيفة الملكوتية.
و من تصانيفه كتاب" الجذوات" في الحكمة و خواص الحروف، ألفها بفارسية بامر السلطان شاه عباس بسفارة مولانا مظفر المنجم، في شرح كلام بعض أفاضل الهند في حكمة إحراق الجبل حين تكلم موسى مع الله تعالى مع عدم احتراقه.
و رسالة في الأيام و الليالي الأربعة و أعمالها بالفارسية.
[١] الصحيح كما ذكر سابقا أنه مقدمات الشرح و شرح الديباجة فقط.