تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٧٨ - ١٨٨ الشيخ شمس الدين أبو عبد الله الشهيد محمد بن مكى العامي الجزيني
و نقل عن المصنف" ره" أن مجلسه بدمشق ذلك الوقت ما كان يخلو غالبا عن علماء الجمهور لخلطته بهم و صحبته لهم، قال: فلما شرعت في تصنيف هذا الكتاب كنت أخاف أن يدخل علي أحد منهم فيراه فما دخل علي أحد منذ شرعت في تصنيفه إلى أن فرغت منه، و كان ذلك من خفي الألطاف. و هو من جملة كراماته (قدس الله روحه و نور ضريحه). انتهى [١]. و هذا أيضا يؤيد ما قلناه.
و مما يدل على عدم صحة كونه مؤلفا في هذا الحبس المنتهي إلى قتله: أنه (قدس سره) نفسه قد أورد اسم اللمعة في اجازته لعلي بن الحسن الخازن، و كان تاريخ تلك الإجازة سنة أربع و ثمانين و تسعمائة قبل شهادته بسنين.
(وجده بخط المقداد) و وجد أيضا بخط رضي الدين ابى طالب ولد الشهيد.
و له أيضا حواشي القواعد إلى آخر الكتاب سماها" حواشي النجارية" لأنها ماخوذة من حاشية [٢] ... و رأيت نسخة عتيقة جدا منها في أسترآباد في جملة كتب المرحوم أمير محمد باقر الأسترآبادي.
و رسالة مختصرة في العقائد، و شرح مبادئ الأصول للعلامة، رأيت قطعة منه في بلدة رشت.
و نسب اليه كتاب" المعتبر" في الفقه السيد محمود بن فتح الله الكاظمي في رسالة الخمس، و هو غريب، و لعله اشتبه عليه معتبر المحقق.
و منظومة مختصرة في مقدار نزح ما يقع في البئر، عندنا منها نسخة كتبتها من مجموعة باردبيل بخط الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي العاملي نقلا عن خط الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العالي تلميذ الشهيد.
[١] الروضة البهية ١/ ٢٣.
[٢] الحواشي النجارية هي حاشية الشيخ جمال الدين احمد بن النجار على القواعد و ليست للشهيد الأول و ان كان للشهيد أيضا حاشية عليه. انظر الذريعة ٦/ ١٦٩ و ١٧٢.