تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ١٥٧ - ٣٥٦ الشيخ الامام قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي
يروي عن السيد الرضي بواسطتين هكذا على ما رأيته في أول شرحه على شرح نهج البلاغة: أقول أخبرنا السيد أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني قال أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي الحلواني قال السيد الرضي رضي الله عنه و أرضاه. انتهى.
و يظهر من قصص الأنبياء و غيره أنه يروي عن جماعة كثيرة آخرين من علماء عصره، منهم الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي. و بالجملة يقرب من عشرين شيخا، و قد ذكرنا روايته عنهم عند ترجمتهم فلا حاجة إلى الاعادة.
و من جملة تصانيفه كتاب" لباب الأخبار"، رأيناه في أسترآباد عند وزير أسترآباد. و قد صرح بعض أفاضل متاخري الأصحاب في كتاب المزار بكونه منه فقال ما هذا لفظه: و قال هبة الله الراوندي الذي صنف الخرائج و الجرائح في كتاب اللباب في فضل آية الكرسي: و
روى جابر فقال: من قرأها حين يخرج من بيته وكل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه من بين يديه و من خلفه و عن شماله من الشرور كلها، فان مات قبل أن يعود إلى منزله أعطي ثواب سبعين شهيدا.
انتهى.
و رسالة" الناسخ و المنسوخ" من أول القرآن إلى آخره، رأيتها بأسترآباد و ببلدة ساري، و رأيت بخط بعض الأفاضل على ظهرها أنها من القطب الراوندي.
و نسب الكفعمي في حواشي المصباح كتاب" نوادر المعجزات" إلى ابى الحسن الراوندي، و الظاهر أنه هو هذا الشيخ.
و نسب اليه الأستاد الاستناد في أثناء المجلد الأول من بحار الأنوار نقلا عن الثقات" رسالة الفقهاء" و يروي عنها الأخبار، و لا يبعد كون المراد منها هو ما قاله المؤلف من رسالة أحاديث الأصحاب، و يحتمل المغايرة. فليلاحظ.
و قال الأستاد الاستناد في أوائل بحار الأنوار: و لا يبعد أن يكون قصص الأنبياء تأليف فضل الله بن علي بن عبد الله الحسيني الراوندي على ما يظهر من بعض أسانيد