تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٥٠ - ٨١ الشيخ الأجل زين الدين بن على بن احمد بن محمد بن جمال الدين الشهيد الثاني
باقر الداماد الذي يروي عن الشيخ زين الدين.
و يظهر من بعض المواضع الذي بخطه زين الدين علي بن احمد، صرح بذلك حسين بن عبد الصمد في أول أربعينه أيضا، و هو أعرف لأنه تلميذه [١].
(زين الدين بن علي) كان والده من العلماء، و جده الأعلى- أعني صالح ابن شرف- أيضا من الفضلاء، و كان تلميذا للعلامة.
(قتل في قسطنطنية سنة ٩٦٦) و نقل بعض الأفاضل عن خط الشيخ حسن ولده أنه قتل سنة خمس و ستين و تسعمائة، و قيل قبض" ره" بمكة المشرفة ثامن ربيع الأول سنة خمس و ستين و تسعمائة حين فرغ من صلاة العصر بالمسجد الحرام و اخرج إلى بعض دور مكة و بقي محبوسا هناك شهرا و أربعة أيام ثم سير به على طريق البحر إلى قسطنطنية و قتلوه بها في تلك السنة و بقي مطروحا ثلاثة أيام ثم ألقوا جسده الشريف في البحر.
(و شرح مطول) فرغ من تاليفه زوال يوم الأحد مقارنا لأذان المؤذن تاسع عشر شهر ربيع الأخر سنة خمسين و تسعمائة.
(و حاشية القواعد) رأيته بخطه" ره" عند الشيخ علي من أولاده في أصفهان و هي مختصرة، اقتصر فيها على بعض اشكالاته و مطالبه إلى آخر الكتاب، سماها" نكت القواعد".
(و تمهيد القواعد) و رسالة" الفهرست لكشف الفوائد من تمهيد القواعد".
(و منية المريد) فرغ من تاليفه فجر يوم الخميس يوم العشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع و خمسين و تسعمائة.
(رسالة في حكم المقيمين في الأسفار) رأيتها باردبيل.
(و منسك الحج الكبير) فرغ من تاليفه ضحى يوم الجمعة سابع عشر شهر
[١] انظر الخلاف في اسمه و اسم أبيه هامش رياض العلماء ٢/ ٣٦٥.