تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٣٧ - ٥ الشيخ تقى الدين إبراهيم بن على بن الحسن بن محمد بن صالح العاملي الكفعمي
حواشي مصباحه و غيره.
و ينسب اليه أيضا كتاب" الجنة الواقية"، و هذا كتاب مختصر و ليس بالجنة الأمان الباقية [١] المشهور بالمصباح المذكور في المتن. و قال في فهرست البحار انه لبعض المتأخرين و لم يعين اسمه [٢].
و أقول: يشعر بعض عباراته أيضا بأنه ليس من الكفعمي، حيث أنه ينقل عن الكفعمي على نهج يدل على المغايرة و تاخره عنه. و أيضا فإنه ذكر في هذه الرسالة أن الاستغاثة بإبراهيم بن أدهم ينفع في الشدائد، و هذه طريقة الصوفية، و عند الشيعة هذه الأمور باطلة، و ان كان الكفعمي كثيرا ما ينقل عن الشيخ رجب البرسي و غيره في حواشي المصباح و متنه بعض الأمور التي هي طريقة الصوفية من ترك الحيوانيات و الاشتغال بذكر بعض الأوراد و نحوها. و لعل مراد المؤلف من قوله" و له مختصر منه لطيف" هو هذا الكتاب أو غيره، و الله يعلم [٣].
و كتاب" نهاية الإرب في أمثال العرب"، نسبه إلى نفسه في حواشي المصباح.
و كتاب" مجموع الغرائب و موضوع الرغائب"، رأيت فوائد عديدة منقولة منه. و حكى لي بعض الأصدقاء في رشت الذي كتب هذه الفوائد من أن ذلك الكتاب كان عنده بخط الكفعمي.
و كتاب" حدقة الناظر"، نسبه إلى نفسه في حواشي المصباح.
و كتاب" الروح"، نسبه إلى نفسه أيضا في حواشي المصباح.
و كتاب" الفوائد الشريفة في شرح الصحيفة"، نسبه اليه فيه أيضا، و لعله ما هو المذكور في المتن.
[١] الصحيح في اسمه" جنة الامان الواقية و جنة الايمان الباقية".
[٢] مضى مضمون هذا الكلام في الصفحة السابقة.
[٣] في الذريعة ٥/ ١٦١ كلام طويل حول الكتاب يحسن الرجوع اليه.