تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ١٩٥ - ٥٤٩ الشريف أبو القاسم على بن الحسين بن موسى، الشريف المرتضى
و قد رأيته. و له شرح أيضا عليه على ما حكاه آمير مرتضى المازندراني عنه في رسالته في أصول الدين.
(الدرر و الغرر) غرر الفوائد و درر القلائد.
(التنزيه في عصمة الأنبياء) قد رأيت في بعض الكتب أن السيد المرتضى ألف كتاب" تنزيه الأنبياء" في رد كتاب" عصمة الأنبياء" للغزالي، و أن تلقيبه بعلم الهدى من جانب الصاحب (عليه السلام) لعله لهذا الكتاب. انتهى ملخصا.
و أقول: هذا مشكل و أن الغزالي متأخر عن السيد المرتضى، بل هو معاصر للسيد المرتضى الثاني ابن السيد الرضي أخي السيد المرتضى، و مما ذكرنا [يظهر] أن دعوى ملاقاة الغزالي للسيد المرتضى في سفر مكة و تشيعه ببركة أنفاسه و مباحثه سهو في سهو.
(المقنع في الغيبة) و رسالة في الغيبة أيضا مختصرة ألفها تتميما و تكميلا لكتابه المقنع، رأيتها في خزانة الشيخ صفي الأردبيلى، و عندنا منها نسخة أيضا.
(ما تفردت به الامامية) و هو كتابه المعروف بالانتصار، و عندي نسخة منه.
(مسائل مفردات في أصول الفقه) أظن أني قد رأيته باصفهان عند المرحوم مولانا ميرزا محمد الشيرواني، و يحتمل كونه الملخص في الأصول و غيره لا بد من المراجعة.
(المسائل الناصرية) مائة مسألة في الأصول و الفروع، و الناصر كان جدا لأم السيد كما صرح به أول هذه المسائل.
(الذريعة في أصول الشريعة) قد كانت عندي منه نسخة خرجت من يدي.
ثم رأيت نسخة منه عتيقة صحيحة جدا عليها خط فاضلين كان في كل درس قد كتب عليه" بلغ قراءة" في أسترآباد في جملة الكتب الموقوفة لفتح علي بيك و قد كان من جملة كتب المرحوم الأمير شرف الدين علي الشولستاني فأخذه ابتياعا ثم أوقفه.