تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ١٩٦ - ٥٤٩ الشريف أبو القاسم على بن الحسين بن موسى، الشريف المرتضى
(تفسير القصيدة المذهبة) و قد رأيت هذا الشرح في قصبة دهخوارقان، و هو شرح قصيدته البائية [١].
(مسائل مفردات في فنون شتى) لعله المعروف ب" مسائل شتى".
(عن ابى القاسم التنوخي) و قيل في اسمه أبو الحسن التنوخي.
(صاحب السيد) و قال بعضهم انه كان حاجبا لباب السيد.
(فكتبته بخطه) و قد رأيته بخط هذا الشيخ المؤلف، و خط السيد عند ولد ميرزا معصوم بن محمد مهدي الوزير الأعظم السابق.
و في رجال النجاشي هكذا: علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب (عليهم السلام)، أبو القاسم المرتضى، حاز من العلوم- إلخ [٢].
و قد روي عن السيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي بالمشهد المقدس الكاظمي في سبب تسمية المرتضى" ره" بعلم الهدى أنه مرض الوزير أبو سعيد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم سنة عشرين و أربعمائة، فرأى في منامه أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان يقول له: قل لعلم الهدى يقرأ عليك الفاتحة حتى تبرأ. فقال:
يا أمير المؤمنين و من علم الهدى؟ فقال: علي بن الحسين الموسوي. فكتب الوزير اليه فقال المرتضى: الله الله في أمري فان قبولي لهذا اللقب شناعة علي.
فقال الوزير: و الله ما اكتب إليك الا ما أمرني به أمير المؤمنين (عليه السلام). فعلم القادر بالله القصة فكتب إلى المرتضى: تقبل يا علي بن الحسين ما لقبك به جدك (عليه السلام). فقبل و سمع الناس بذلك [٣].
[١] القصيدة المذهبة للسيد الحميري، و قد طبع الشرح مرارا.
[٢] رجال النجاشي ص ٢٠٦.
[٣] نقل هذه القصة في رياض العلماء ٤/ ١٩ عن أربعين الشهيد.