تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٤٨ - ٦٧ الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الهمداني العاملي الجبعي
(كتاب الأربعين حديثا) و رأيت منه نسخة باردبيل و قد كان عليها خطه الشريف و اجازته للشيخ رشيد الدين بن الشيخ إبراهيم الاصفهاني تلميذه.
(العقد الحسيني) و بالبال رسالة سماها" التحفة الطهماسبية في المسائل الفقهية"، و لعلها بعينه ما ذكره. و أما العقد الحسيني فلعله سقط لفظ" الطهماسبى" لاني رأيت تلك الرسالة في بلدة رشت و غيرها و كان اسمها" العقد الطهماسبى" في مسائل من الفقه و الوعظ من جملتها مسألة الوسواس، ألفها بامر السلطان شاه طهماسب في مسألة الطهارة و أحكامها و الوسواس و ما يجوز فيه الصلاة من الثوب النجس و البدن.
(و قد أجازه الشهيد الثاني) و قرأ عليه كتاب فهرس الشيخ الطوسي بتمامه، و كتب له في آخره هكذا: أنهاه أيده الله تعالى و سدده و أدام مجده و أسعده قراءة و تصحيحا و ضبطا في مجالس آخرها يوم الأحد منتصف شهر رمضان المبارك سنة أربع و خمسين و تسعمائة، و أنا الفقير إلى الله تعالى زين الدين [بن] علي بن أحمد الشامي العاملي، حامدا مصليا مسلما. انتهى.
يظهر من رسالته المسماة ب" العقد الطهماسبى" أن له ميلا إلى+ التصوف+ كولده أيضا حيث قال في أواخرها في أثناء موعظة السلطان شاه طهماسب: و لهذا كان بعض الملوك و الأكابر من أهل الدنيا إذا علت همتهم و كثر علمهم بالله و لحقتهم العناية الربانية تركوا الدنيا بالكلية و تعلقوا بالله وحده، كإبراهيم بن أدهم و بشر الحافي و أهل الكهف و أشباههم، فإنهم لكمال رشدهم لا يرضون أن يشغلوا قلوبهم بغير الله تعالى لحظة عين، و لكن هذه مقامات أخر" وَ رَفَعْنٰا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجٰاتٍ".
و كان مبجلا معظما عند السلطان شاه طهماسب [الصفوي].
و هو من القائلين بوجوب صلاة الجمعة عينا و يعمل بإقامتها.