تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ١٣٠ - ٢٢٤ الشيخ العلامة جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن على بن المطهر الحلي
نسخا منه، و أظن انه ليس من تأليفاته: أما أولا فلأن طوره و عباراته ليس على نسق كلام العلامة بل بكلام الصوفية أشبه على ما لا يخفى لمن نظر فيهما، و أما ثانيا فلأن تاريخ تأليف هذا الكتاب- على ما صرح به في أوله و وسطه- هو سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة، و مولد العلامة على ما في الكتب سنة ثمان و أربعين و ستمائة و وفاته سنة ست و عشرين و سبعمائة. و بعد فرض كون هذا التصنيف في أواخر عمره لا يصح أيضا [١].
و نسب اليه المولى فولاد الخراساني في بعض مجاميعه على ما رأيته بخطه كتاب" جامع الأخبار"، و الظاهر انه سهو منه [٢].
و رأيت بخط بعضهم نسبة كتاب" روضة الناظرين" إلى العلامة و نقل ادعية من ذلك الكتاب.
و من تصانيفه أيضا رسالة في شرح بعض المسائل التي تكلم فيها واحد من أرباب العلم و الوزارة، رأيتها في بلدة قاسان.
و له أيضا فتاوى و جواب استفتاءات متفرقة كثيرة، رأيت بعضها.
و وجدت في بلدة أردبيل في مجموعة بخط فضلاء جبل عامل بخط الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي هكذا: صورة ما وجد بخط المولى الشيخ جمال الدين (قدس الله روحه) على آخر الجزء الأول من كتاب القواعد:
أيها السائل الملحق * * *أهل الحياة بالأموات
فهو برد يطفي حرارة طبع * * *و سكون ياتي على حركات
ما أفاد الرئيس معرفة الطب * * *و لا حكمه على النيرات
ما شفاه الشفاء من علة ال * * *موت و لم ينجه كتاب النجاة
[١] قد صرح المؤلف نفسه قيل صفحتين أن" الكشكول" للسيد حيدر الاملى.
[٢] و هو لمحمد بن محمد الشعيري.