أحكام الأموات إلى حين الدفن و الانصراف - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٧ - المبحث الأول المقدمات
منهم، و يدعوا بالمأثور قبل الوصية و هو (اللهم فاطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم) أ إلى آخره، و أن يراعي الصلاح في تعدد الوصي و الناظر و وحدتهما.
خامسها: المحافظة على استقبال القبلة في حال نومه مع الصحة و المرض خوفاً من بغتة الأجل.
سادسها: تهيئة الكفن و الحنوط و الغسل و متعلقاتها و القبر و لوازمه و النعش و الساجة التي يغسل عليها.
سابعها: أن يخرج إلى المقابر و إلى المواضع القديمة ليتذكر أهلها.
و (منها) كتمان المرض:- فعن النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ( (أربعة من كنوز البرّ كتمان الحاجة و كتمان الصدقة و كتمان المرض و كتمان المصيبة)) و عن الصادق (عليه السلام) (من كتم وجعاً أصابه ثلاثة أيام من الناس و شكر الله (عزّ و جلّ) كان حقٌّ على الله أن يعافيه منه).
و (منها) ترك الاضطجاع للمرض فعن علي (عليه السلام) (امشِ بدائك ما مشى بك)، و عنه (عليه السلام) (لا تضطجع ما استطعت القيام مع علة).
و (منها) الصبر و الشكر على المرض فعن الصادق (عليه السلام) (من اشتكى ليلة فأدّى شكرها و صبر على ما فيها، كانت له كفارة ستين سنة).
و (منها) ترك الشكاية:- فعن النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) (أن الله يقول أيما عبد مؤمن من عبيدي ابتليته ببلاء على فراشه فلم يشتكِ إلى عوّاده أبدلته لحماً خيراً من لحمه و دماً خيراً من دمه فإن قبضته فإلى رحمتي و إن عافيته عافيته و لا ذنب له). و رويَ أن الشكاية ليست لمجرد الأخبار